دولة العرب


الأربعاء,تموز 16, 2008


أريد أن أقدم لكم أولا ، شيئا متواضعا لطلبة الحقوق ، سنة أولى نظام LMD

من إعدادي في الجامعة..

أرجو أن يراعى الجهد المبذول والأمانة العلمية، وأن تستفيدو من العمل المنجز

1216200713.doc

 



الجمعة,تشرين الأول 17, 2008


نعيش هذه الايام على وقع موسيقى حزينة صاخبة , سمعنا مقاطع منها واقدمها واشدها المقطوعة الشهيرة1929  ويبدو ان مقطوعة 2008 جاءت بحلية جديدة ونوطات اضافية كان كاتبها موسيقار شهير هي البنوك العالمية وعازفها اسواق وتدولات واسهم واموال, وعلى مايبدوا ان بغض المتعطرشين للموسيقى قد ابدو الكثير من الاراء والانتقادات , فاسبحو يسجلون انتقاداتهم على جدارن الكترونية فتراهم يفرحون احيانا ويبكون احيانا اخرى , فترى منهم من يغادر وترى الاخر معلقا من عرقوبه وترى اخرا جالسا واخر سيعود غدا , هذه الازمة التي حدثت فأشعلت فتيل الحرب الاقتصادية معلنة عن حرب مفتوحة على العالم , فنجد المجاعة, والاوبئة, البيئة , هذه الازمة التي سببها الوحيد التعامل بالربا وهي معصية اعلن الله عليها الحرب , واسباب اخرى ظاهرية وباطنية سأذكر منها أزمة الغذاء وتدعيات الحرب على العراق , فنجد دولة ترمي الحليب واخرى ترمي القمح واخرى كلابها تأكل اللحم اكبر مما  مايأكله سكان الهند في العام ,  ليحدث بما يسمى القدرة الشرائيةاو كثرة العرض والطلب ,

ويبقى المتظرر الوحيد والمحروم من سماع موسيقى 2008 هو الدول النامية والسائرة في طريق النمو . الان نحن نطلب من عشاق موسيقى الاقتصاد ان يخلصونا من هذه الموسيقى الحزينة المزمنة.  ة  





حينما يدق نقوس الخطر على ضفاف افكاري

اجد نفسي على متن قوارب احزاني

يأخذني المد والجزر الى شطئان احلامي

لا الحبيب ولا الافكار تشفي غليلي

فالماء والالوان والرسم دوائي

الداء مستطب والجرح متورم لا اعرف الجاني

الضحية انا والمتهم انا ومسرح الجريمة

ومسرح الجريمة اشعاري والسلاح افكاري

والمحمكة قاضي الكلمات والمحامي خيالي

والعقوبة السجن المؤبد فطلبت الاعدام لأفكاري

   المزيد ...


الأحد,تموز 27, 2008


:  المحضر

أولا : تعريفه

بمثابة " جهاز مسجل إنساني "

-    جهاز إنساني لأنه يسجل كل شيء

-    إنساني , لانه لا يقيد إلا مايعتبره مهما ومفيدا وذي علاقة بالموضوع (

   المزيد ...




المطلب الثاني :   التقرير

1-    تعريفه :

التقرير وثيقة إدارية  مكتوبة يحررها مفتش أو مندوب عن مؤسسة ما في قضية محددة

   المزيد ...


الإثنين,تموز 21, 2008


يجتاح الوطن العربي هذه الايام وباء خطير اصاب الشباب , فلم يسلم منه لاالكبير ولا الصغير ,وعلى مايبدو ان الفيلم يحتوي على خلفيلت من بينها ان الشباب قد ضاع , لان الشاب العربي اصبح اليوم يضيع وقته في الاشياء التي لاتسمن ولا تغني من جوع , فنرى الشاب العربي اي الرجل يتاثر ببطلة الفيلم سنوات الضياع لميس والمرأة العربية تتأثر بالبطل مهند , وكأن القدر يكتب قصته الحزينة على هذا الواقع المحرج , وهذا الواقع تفرضه الايادي الخفية الذي اصبح من خلاله الوطن العربي سوق سوداء تعرض فيه حياة الشاب العربي للبيع , ولكن هذا هو حال العربي دائما ليأتي شيء إلا وذهب في جرته , ولي مثل في مقامي هذا الشاب العربي كريشة الديك  الريح التي تهب تاخذه , فعليه ان يصمد لا ان يضيع مع افلام يتخللها ذلك النقص والفراغ الايماني , وعليه ان لاينسى انه هذا البطل او البطلة لايرقى الى مستواه الادمي والانساني والعربي لانه مسلم فهل يوجد من أفضل منه , فعليه ان يحترم تلك الحرية الاسلامية ,لكي لايسخر منه الشيطان , وللحديث بقية لمن أراد أن يكمل حديثي.....................




تعيش المرأة العربية على وقع الافلام التركية نزوة برد شديدة في ايام الصيف الحارة على إثر درجات حرارة مرتفعة , لا ندري كيف ستتخطى هذه المحنة التي اتعبت عقلها, فهستريتها اتجاه بطال الفيلم التركي خارجة عن مجال تغطيتها الانثوية لتمتد الى عالم الاحلام والغرق في عالم الشاعرية والرومانسية فالعلاج حال بينها وبين شفاءها أمام نزوة عشاق الافلام والاغاني وكدليل على كلامي هذا كنت راكبا في الحافلة تحت تلتفط أذناي كلمات عن بطل الفيلم التركي نور مهند,لتسرد احدى الفتيات قصة مهند وحياته الشخصية لتدخل في صفات وجهه وجسمه , وان ابنه في الفيلم يشبهه وكانه ولده وانه يحب كرة السلة ... والخ من الاشياء التي لم تسمعها أذني وكأنها إرتوت.

لتبقى الحمى التركية التى اقعدت المراة العربية داء لايمكن علاجه , لأن هيستريا النساء لا علاج ولاشفاء لها لأنها تتغير بتغير الظروف فنسأل أطبائنا ايجاد علاج لها. ,



السبت,تموز 19, 2008


على مايبدو أن الاسرة الاعلامية العربية تستضيف ضيفا جديدا على قنواتها بعدما استضافت عدد لابأس منه من الضيوف العالمية الغربية ,وهذ الضيف هو الفيلم التركي الذي كان في وقت مضى ضيف عزيز على العرب حيث كان الوصي والحامي على كثير من الدول العربية -الدولة العثمانية-, واليوم اصبح هذا الفيلم او بالاحرى الفيلمان- سنوات الضياع ,نور - كسلسلة او شريط لترويج السياحة التركية عبر القنوات العربية ,طريقة ربما تجلب السياح الى البلد  ولاننسى الجانب التقليدى في الفيلمان والوقائع التي تدور فيه اقصد الفيلم المكسيكي ,الذي يأتي تحت طائلة الفيلم الرومانسي وهذا هو الملفت للامر ,حيث نرى تلك الوقائع والعقدة والثراء وهلما وجر من الاشياء المشابهة,ربما هذه الافلام هي طريقة جديدة لتجديد العلاقات القديمة واحياء ايام البكاء على الاطلال بعد سنوات غابرة من النسيان, ومدى تأثير هذه الافلام على العقل العربي يبدو ان الصغير والكبير يعرف ابطال الفيلم وخاصة نور التي تتداول على لسان الصغير قبل الكبير, ومما زاد الطين بلة قيام الصحف والمجلات والقنوات بنشر وترويج الصور والحياة الشخصية للممثلين ومقاطع موسيقية وملابسهم ..الخ والقائمة سوداء, ولهذه العوامل والاسباب خطر على المجتمع العربي  الذي كان بالأمس متأثرا بالفيلم المكسيكي واليوم يتاثر بالفيلم التركي ليدخل عالم الشاعرية والاغرائية , ليتقمص شخصية الرومانسي تحت اسوء ظل اجنبي هو العولمة , وبتالي فالاسرة الاعلامية العربية تبقلى عاجزة عن تدارك المشاكل والوقوع في متاهات تسبب الانتقادات اللاذعة من ابسط شخص هوالضمير العربي.   


الخميس,تموز 17, 2008


                     معذب              

معذب قلبي على جمر ونار

معلق على خشب و أحجار

مسافرعلى قوارب وسط  البحار

عاشق معذب على نغمات قيتار

كاتب أسرته الالام والأشعار

ضربه ماء البحر والمد والجزر

جرحته الكلمات ونظرات الأشرار

ليبقى متعطرشا لجني الافكار

ولصا يبحث عن قصائد الأحرار





رومانسيتي مع أفكاري

لا أريد ان اكتب قصتي مع الواقع

حين أنسجها بخيوط أحلامي

وأشد الخناق على أفكاري

فتبوح لي بأسرار أشعاري

حاملة حقائب أسفاري

مدونة كلامات بحر أنهاري

مسافرة على قوارب أمطاري

حاملة مظلة تحميها من غزو أقلامي

تحاكي في صمت حنيني و  ألامي

معلقة على سنارة صياد احبابي 





            قصة أحزاني    

رسمت قصة أحزاني على الحجر

بعطر الورد وماء المطر

بخليط النرجس والياسمين والزهر

بصفار البيض وتدفق نار الحبر

بريشة خشبية مرصعة باللؤلؤ والجوهر

راسما شمس الغروب على موج البحر

وخيام وخيول الهنود الحمر

في سكون اليل تحت ضوء القمر

وتلؤلؤ بريق شررات الجمر

على وقع موسيقى السامبا ورقص الغجر

وهكذا رسمت قصة احزاني على الحجر